لاهاي | سعيد السُبكي
تشارك الهولندية سيغريد كاخ في مجلس دعم جديد جارٍ تأسيسه من أجل «السلام والاستقرار والازدهار» في غزة، وذلك وفقاً لما جاء في بيان صادر عن البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني. ويهدف هذا المجلس إلى دعم الإدارة الفلسطينية الانتقالية، وكذلك مجلس السلام الخاص بغزة الذي يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكانت نائبة رئيس الوزراء الهولندية السابقة حتى الأول من شهر يوليو العام الماضي مبعوثةً للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، كما شغلت قبل ذلك منصب منسقة المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة. ويضم مجلس الدعم الجديد شخصيات من بينها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
وفي البيان نفسه، أعلن البيت الأبيض أيضاً عن تشكيل ما يُسمّى «مجلس السلام»، الذي ستكون مهمته الإشراف على إعادة إعمار غزة والإدارة الانتقالية.
لجنة فلسطينية
وخلال هذا الأسبوع، جرى تأسيس لجنة فلسطينية من التكنوقراط لتتولى إدارة قطاع غزة. وقد عقدت هذه اللجنة اجتماعها الأول يوم الخميس، وتهدف إلى إدارة القطاع بعد انتهاء القتال بين إسرائيل وحركة حماس.
ويأتي إنشاء مجلس السلام ومجلس الدعم ضمن المرحلة الثانية المعلنة من الخطة الأميركية المكوّنة من 20 نقطة بشأن غزة. وكان المبعوث الأميركي ويتكوف قد صرّح في وقت سابق بأن هذه المرحلة تشمل الانتقال من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وتشكيل إدارة تكنوقراطية، وإعادة الإعمار.
ورغم الحديث رسمياً عن وقف لإطلاق النار في غزة، فإن الهجمات الإسرائيلية ما تزال تتواصل بشكل شبه يومي. كما أن الوضع الإنساني في غزة لم يشهد تحسناً يُذكر منذ سريان الهدنة، إذ لا تدخل المساعدات إلا ببطء شديد، وتُمنع عدة منظمات إغاثية من الوصول إلى القطاع.
