ما زالت تتردد بالأذهان هذه الاحتفالية اللافتة في الحياة السياسية والاجتماعية المصرية، رغم كل الاحتفاليات الكبرى الناجحة بنفس المناسبة.
«تايم نيوز أوروبا بالعربي» | كتب – محرر الملتقى:
جاءت الاحتفالية لتكون ثاني احتفاليات حزب التجمع بالقليوبية بمئوية زعيم اليسار العربي والمصري خالد محيي الدين في ملتقى الشربيني الثقافي، بمدينة شبين القناطر بالقليوبية، والأولى كانت في بنها. وقد أقامتها لجنة المحافظة في 19 أغسطس/ آب الماضي.
من أفضل السياسيين..لماذا؟!

شعار ملتقى الشربيني الثقافي
بدأ الحوار بكلمة للكاتب الصحفي محمد جاد هزاع، أكد فيها أن الزعيم خالد محيي الدين من أفضل السياسيين المصريين قيمةً وقامة، فقد كان يحافظ على أعضاء الحزب من تصرفات أعضاء الحزب الوطني، ولم يكن على استعداد لأن يتسبب لهم بأي مشكلة أمنية أو اجتماعية لدى زياراته لهم في القرى والمراكز.
وتحدث بعده محمد فياض عضو المكتب السياسي لحزب التجمع عن ذكرياته مع خالد محيي الدين وكيف كان يرعى التجمعيين وأسرهم بفترات اعتقالهم، نتيجة بطش السلطة بهم.
وتناول تجاربه بالانتخابات البرلمانية وحرصه على المشاركة في جميع الانتخابات مؤكدًا أنه حالة استثنائية في التاريخ المصري.
ثم تكلم الزميل محمد سلطان أمين التجمع بالقناطر الخيرية،

جانب من الاحتفالية
فشكر الملتقى على تبنيه الاحتفاليه. وأوضح أن خالد محيي الدين فارس الديمقراطيه الذي لم يهتم بثرائه بل فضَّل انحيازه للفقراء مع حرصه الدائم على غسل كلامه بالماء والصابون قبل الحديث.
وتحدث كامل السيد أمين المحافظة عن نشأة خالد محيي الدين التي جمعت بين الصوفية الزاهدة وحياة ابناء الأغنياء، وطموحه وهو صغير ولعبه الكرة مع أبناء الفلاحين وانحيازه للديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتنازله الطوعي عن رئاسة الحزب تنفيذًا للمادة الثامنة من اللائحة، ونوَّه بأنه كان نائبًا عن الجميع وليس التجمع فقط، وحين يعارض يقدم البدائل، وروي مواقف عدة جمعتهما ما جعل كثيرين يطالبونه بكتاب عنه.
زعيم فاق الخيال..
وكان الشاعر والموجه التربوي بالقليوبية شوقي نسيم قد كتب قصيدة خصيصًا عن الزعيم خالد محيي الدين، قال فيها: «ولَّى زمان الأنبياء..والأرض لازمها الشقاء..صارت مباهجها شجوناً..وتحاسد الدهماء والحكماء..فأهدى الله للأوطان رجلاً..فاق الخيال محبة وعطاء..كالأنبياء خصاله وفعاله..وكتابه آياته الفقراء..أحيا من الدين حسن جهاده..أحيا مناسك نصرة الضعفاء..يحيا نبي الشعب خالدا أبداً..ويموت حياً سارق الفقراء».
