أكد أحمد الخطيب، وزير السياحة السعودي، أن جزيرة شورى في البحر الأحمر تمثل وجهة سياحية استثنائية، تجمع بين روعة الطبيعة والفخامة، مما يضيف بعداً جديداً لتجارب شتاء السعودية x.
وتابع معاليه خلال زيارته للجزيرة قائلا: إن الجزيرة تعد جزءاً رئيسياً من مشروع البحر الأحمر وتضم منتجعات فاخرة، مرافق ترفيهية، ومرسى لليخوت
وأردف معاليه أنه في جزيرة_شورى، قال: رأيت وجهةً تكتمل، ورؤية سمو سيدي ولي العهد – حفظه الله – تتحوّل إلى واقع ملموس؛ منتجعاتٌ بمعايير عالمية، تسارعُ المنجزات والمشاريع، ومعايير جديدة للسياحة الشاطئية المستدامة، تقف على تطويرها شركة البحرالأحمر الدولية.

وأشار معاليه إلى أنه زار ثلاثة منتجعات تستقبل السياح من حول العالم، واطلعت على التقدّم المحرز في ثمانية منتجعات ستفتتح أبوابها هذا العام لترسم تجربة مميّزة بأدق تفاصيلها، من خلال كبرى علامات الضيافة العالمية، منها InterContinental، وEDITION، وSLS، وGrand Hyatt، وFairmont، وRosewood، وRaffles، وFour Seasons، وMiraval، وFaena، وJumeirah.
ويذكر أن جزيرة شورى، ليست مجرد وجهة سياحية عابرة، بل هي القلب النابض لمنظومة ‘وجهة البحر الأحمر’ المتكاملة. فخامة الأسماء العالمية التي توافدت لتشغيل مشاريعها—مثل St. Regis وRitz-Carlton ومنتجع شيبارة—ليست إلا انعكاساً لبيئة استثمارية صلبة.
سرّ الجذب في هذه الوجهة العالمية يتجاوز تشييد المنتجعات؛ فهو يكمن في البيئة المُمكّنة التي تجمع بين البنية التحتية المتطورة والربط اللوجستي الذكي، وبين المسارات الاستثمارية الواضحة التي ترتكز على دقة التخطيط وسرعة التنفيذ. هذه التكاملية هي ما يصنع مربع الثقة، ويجعل من الجزيرة مغناطيساً جاذباً للزوار الباحثين عن التجربة الفريدة، والمستثمرين الطامحين لاستدامة النجاح.”
